شرح درس العملية التمريضية – Nursing Process بشكل مبسط

شرح درس العملية التمريضية - nursing process

تعد محاضرة العملية التمريضية (Nursing Process) حجر الزاوية في دراسة التمريض وممارسته المهنية؛ فهي ليست مجرد درس نظري في مادة “أساسيات التمريض” (Fundamentals of Nursing)، بل هي المنهج العلمي والعملي الذي يرافق الممرض طوال مسيرته المهنية. وتكمن أهمية شرح nursing process في كونها الأداة الأساسية التي تُبنى عليها جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.

أهمية العملية التمريضية في المسار الدراسي والمهني

إذا أردنا قياس مدى أهمية هذه المحاضرة، فيمكننا القول إنها تمثل 99% من جوهر العمل التمريضي. وتتجلى هذه الأهمية في النقاط التالية:

  • أساس التعامل مع المريض: لا يمكن تقديم خدمة تمريضية (Nursing Care) آمنة وفعالة دون اتباع خطوات العملية التمريضية وخطواتها المرتبة علمياً.
  • العمود الفقري للسنوات الدراسية: ستعتمد على هذا المنهج في كافة تخصصاتك الدراسية اللاحقة، سواء كنت تدرس تمريض الأطفال (Pediatrics) أو تمريض البالغين (Adult Nursing).
  • معيار التقييم العملي: يعتمد تقييم الطالب في المستشفى بشكل أساسي على قدرته على تطبيق “العملية التمريضية”؛ حيث يُقاس أداؤك من خلال “شيت التمريض” الذي تدون فيه كل ما قمت به مع المريض بالتفصيل.

تعريف العملية التمريضية كنهج منظم (Systematic Approach)

في هذا السياق من محاضرة nursing process، يجب أن نفهم المعنى الدقيق لمصطلح “النهج المنظم” (Systematic Approach). فالعملية التمريضية عبارة عن نظام متكامل يسير وفق ترتيب محكم لا يقبل الخلل أو تجاوز الخطوات.

مثال توضيحي: تماماً كالنظام التعليمي؛ فلا يمكن للطالب الانتقال للمرحلة الإعدادية دون اجتياز المرحلة الابتدائية، ولا يمكنه دخول الجامعة دون إنهاء الثانوية. هذا الترتيب هو ما يجعل النظام ناجحاً، وكذلك العملية التمريضية؛ هي خطوات متتابعة (Step-by-Step) لا تسبق فيها خطوةٌ الأخرى لضمان سلامة المريض.

أهداف العملية التمريضية (Goals of Nursing Process)

تهدف العملية التمريضية إلى تحقيق أربعة أهداف جوهرية تضمن تقديم رعاية شاملة:

  1. تحديد الحالة الصحية (Identify Health Status): البدء بتقييم شامل لمعرفة الحالة الحالية للمريض وتحديد مكان الألم بدقة (سواء كان في الصدر، القلب، أو آلاماً منسوبة لأعضاء أخرى كالقناة المرارية أو القولون).
  2. تحديد المشكلات التمريضية (Determine Problems): التمييز بين نوعين من المشكلات:
    • مشكلات فعلية (Actual Problems): التي يشتكي منها المريض في الوقت الحالي.
    • مشكلات محتملة (Potential Problems): وهي المخاطر التي يتوقع الممرض حدوثها مستقبلاً بناءً على حالته.
  3. وضع خطة الرعاية (Establish a Plan): بعد فهم المشكلات، يتم وضع خطة مدروسة لتلبية احتياجات المريض.
  4. تقديم التدخلات التمريضية (Nursing Interventions): تنفيذ الخطة وتحويلها إلى أفعال وإجراءات تمريضية ملموسة.

نظرة عامة على مراحل العملية التمريضية وخطواتها

تتكون العملية التمريضية من خمس مراحل أساسية سنقوم بتفصيلها لاحقاً، وهي كالتالي:

  1. التقييم (Assessment): جمع المعلومات من خلال الحوار مع المريض وملاحظته سريرياً.
  2. التشخيص التمريضي (Nursing Diagnosis): تحليل المعلومات لتحديد المشكلة الصحية بدقة.
  3. التخطيط (Planning): وضع الأهداف والخطوات التي سنتبعها لحل المشكلة.
  4. التنفيذ (Implementation): تطبيق الخطة التي وُضعت على أرض الواقع.
  5. التقويم (Evaluation): الخطوة الأخيرة لقياس مدى نجاح التدخلات؛ فمثلاً إذا كان المريض يعاني من الحمى، هنا نقيس هل انخفضت درجة حرارته بعد تدخلنا أم لا.
رسم توضيحي حول مراحل العملية التمريضية وخطواتها

تنبيه هام: تذكر دائماً أن نظام العملية التمريضية هو نظام دائري ومستمر؛ فالتقويم قد يقودك إلى إعادة التقييم من جديد لتحسين جودة الرعاية.

المرحلة الأولى: التقييم وجمع البيانات (Assessment)

تُعرف عملية التقييم ضمن الـ nursing process بأنها العملية المنظمة والمستمرة لجمع وتنسيق والتحقق من البيانات المتعلقة بالحالة الصحية للمريض. الهدف هنا هو ليس مجرد جمع معلومات، بل “التقاط” المشكلات الصحية التي يعاني منها المريض أو التي قد يكون عرضة لها.

1. مصادر البيانات (Sources of Data)

من أين نحصل على المعلومات؟ نقسم المصادر إلى نوعين أساسيين:

  • المصدر الأولي (Primary Source): وهو المريض نفسه (The Client). يُعد المريض هو المصدر المباشر والأدق للمعلومات إذا كان في حالة وعي (Conscious) وقادر على التواصل.
  • المصدر الثانوي (Secondary Source): نلجأ إليه في حالة كان المريض فاقداً للوعي (Unconscious)، أو طفلاً صغيراً، أو موضوعاً على جهاز التنفس الصناعي (Endotracheal Tube). ويشمل:
    • أفراد العائلة والأقارب.
    • السجلات الطبية (Health Records) مثل شيت الاستقبال (Admission Sheet).
    • النتائج المختبرية (Laboratory Investigations) كفحوصات وظائف الكبد والكلى.
    • الفحوصات التشخيصية (Diagnostic Reports) مثل الأشعة والسونار والمنظار.

2. أنواع البيانات: الذاتية والموضوعية

لفهم العملية التمريضية وخطواتها بشكل احترافي، يجب التمييز بدقة بين نوعين من البيانات التي نجمعها:

وجه المقارنةالبيانات الذاتية (Subjective Data)البيانات الموضوعية (Objective Data)
التعريفمعلومات يصفها المريض ولا يراها الممرض.معلومات يلاحظها أو يقيسها الممرض بنفسه.
المصدرتُقال بواسطة المريض (Said by patient).تُلاحظ عبر الحواس أو الفحص (Observed).
أمثلةالشعور بالألم، الصداع، الغثيان، القلق.ارتفاع الحرارة، طفح جلدي، تورم، ضغط الدم.
تسمى أيضاًSymptoms (الأعراض)Signs (العلامات)

3. طرق جمع البيانات (Methods of Data Collection)

يستخدم الممرض ثلاث طرق رئيسية لجمع المعلومات في سياق شرح nursing process:

أ- الملاحظة عبر الحواس (Observation)

نستخدم حواسنا لجمع البيانات السريرية:

  • النظر (Vision): لملاحظة شحوب الوجه، وجود احمرار في الجلد، أو أي تغيرات غير طبيعية.
  • الشم (Smell): قد تكون الرائحة مفتاحاً لتشخيص طارئ؛ فمثلاً رائحة “الأسيتون” في نَفَس مريض السكري تشير إلى حالة خطيرة تسمى حموضة الدم الكيتونية (Diabetic Ketoacidosis – DKA) والتي تتطلب تدخل الرعاية المركزة فوراً.
  • السمع (Hearing): سماع صوت التنفس أو أصوات الأمعاء باستخدام السماعة الطبية (Auscultation).

ب- المقابلة الشخصية (Interview)

هي حوار هادف بين الممرض والمريض، وتنقسم إلى نوعين:

  1. المقابلة المباشرة (Direct Interview): هي النوع الأفضل والأكثر تنظيماً (Structured). هنا يتحكم الممرض في مسار الحوار ويوجه أسئلة محددة (مثل: هل تتبول بكثرة؟ هل تشعر بعطش دائم؟). هذه الأسئلة تهدف لتشخيص حالات معينة مثل السكري الذي يتميز بالثلاثية الشهيرة:
    • Polyuria: كثرة التبول.
    • Polydipsia: كثرة العطش.
    • Polyphagia: زيادة الشهية للأكل.
  2. المقابلة غير المباشرة (Indirect Interview): يترك فيها الممرض المجال للمريض ليتحدث باسترسال، ولكنها قد تشتت الانتباه عن الأهداف السريرية الأساسية.

ج- الفحص البدني (Physical Examination)

وهي الخطوة العملية التي تشمل أربع تقنيات مرتبة:

  1. المعاينة (Inspection): النظر الدقيق للجسم.
  2. الجس (Palpation): استخدام اليدين لفحص الأعضاء الداخلية.
  3. النقر (Percussion): النقر على الجسم لسماع أصوات تدل على حالة العضو.
  4. التسمع (Auscultation): استخدام السماعة الطبية.

نصيحة للمراجعة: تذكر دائماً أن جودة الـ nursing process تظهر في قدرتك على دمج ما يقوله المريض (Subjective) مع ما تلاحظه أنت (Objective) لتصل إلى تشخيص تمريضي دقيق.

أنواع التقييم التمريضي (Types of Nursing Assessment)

في العملية التمريضية، لا يتم التقييم بشكل عشوائي، بل ينقسم إلى أربعة أنواع أساسية حسب وقت وحالة المريض:

نوع التقييمالتوقيت والغرضمثال توضيحي
التقييم المبدئي (Initial)يتم فور دخول المريض للمستشفى لبناء قاعدة بيانات (Database).فحص كافة أجهزة الجسم عند التنويم لأول مرة.
التقييم المركّز (Problem-focused)يركز على مشكلة محددة يشتكي منها المريض حالياً.فحص درجة الحرارة فقط لمريض يعاني من الحمى (Fever).
تقييم الطوارئ (Emergency)يُجرى في الحالات التي تهدد الحياة (Life-threatening).اتباع قاعدة ABC (مجرى الهواء، التنفس، الدورة الدموية).
إعادة التقييم (Time-lapsed)يتم بعد فترة من التقييم الأول لمقارنة الحالة الحالية بالسابقة.مقارنة حالة الجرح اليوم بحالته عند دخول المريض قبل أسبوع.

المرحلة الثانية: التشخيص التمريضي (Nursing Diagnosis)

بعد جمع وتنظيم البيانات في المرحلة الأولى، ننتقل للمرحلة الثانية من خطوات العملية التمريضية، وهي التشخيص. التشخيص التمريضي هو عبارة عن جملة تصف استجابة المريض للمشكلة الصحية، وينقسم إلى نوعين:

  1. تشخيص فعلي (Actual Diagnosis): مشكلة موجودة “الآن” لدى المريض (مثل: ألم حاد).
  2. تشخيص محتمل (Potential/Risk Diagnosis): مشكلة ليست موجودة الآن، لكن المريض “عرضة لخطر” الإصابة بها مستقبلاً (مثل: خطر الإصابة بقرح الفراش نتيجة عدم الحركة).

كيف تكتب التشخيص التمريضي باحترافية؟

لكي يظهر مستواك الأكاديمي المتميز في فهم درس nursing process، يجب ألا تكتفي بكتابة كلمة واحدة كتشخيص (مثل: صداع أو جفاف)، بل يجب صياغة جملة كاملة تتبع الصيغة العلمية التالية:

صيغة كتابة التشخيص:

المشكلة (Problem) + بسبب (Related to) + بناءً على الأعراض (As evidenced by)

مثال تطبيقي (1): حالة ألم بعد عملية جراحية

  • المشكلة: ألم حاد (Acute Pain).
  • السبب: نتيجة جرح ناتج عن عملية جراحية في البطن (Abdominal Surgery).
  • الأعراض: تعبيرات وجه المريض أو شكواه اللفظية.
  • الصياغة النهائية: Acute Pain related to Abdominal Surgery as evidenced by patient verbal complaint.

مثال تطبيقي (2): حالة ارتفاع سكر الدم (Hyperglycemia)

إذا كان المريض يعاني من ارتفاع السكر نتيجة إهمال الجرعة، نصيغها كالتالي:

  • المشكلة: ارتفاع سكر الدم (Hyperglycemia).
  • السبب: عدم تناول جرعة الدواء (Skipping medication dose).
  • الأعراض: كثرة التبول (Polyuria) وكثرة العطش (Polydipsia).
  • الصياغة النهائية: Hyperglycemia related to skipping medication dose as evidenced by polyuria and polydipsia.

ملاحظة هامة لطلابنا:

تذكر أن التمييز في محاضرة nursing process يعتمد على قدرتك على ربط المشكلة بأسلوبها العلمي (Etiology) مع الاستشهاد بالعلامات والأعراض (Signs and Symptoms) التي لاحظتها في مرحلة التقييم.

المرحلة الثالثة: التخطيط (Planning) وتحديد الأهداف

بعد الانتهاء من صياغة التشخيص التمريضي، ننتقل للمرحلة الثالثة في العملية التمريضية – nursing process وهي التخطيط. في هذه المرحلة، يقوم الممرض برسم خارطة طريق للتعامل مع المشكلات التي تم تشخيصها.

أهداف مرحلة التخطيط:

تتمحور هذه الخطوة حول وضع أهداف واضحة (Goals) تهدف إلى:

  1. منع حدوث المشكلة (Prevention).
  2. القضاء على المشكلة تماماً (Elimination).
  3. تقليل حدة الأعراض إذا تعذر القضاء عليها (Reduction).

خطوات عملية التخطيط (Planning Process):

لضمان وضع خطة فعالة، يجب اتباع المعايير التالية:

  • تحديد الأولويات (Prioritizing): وهي مهارة جوهرية في الــ nursing process؛ حيث يجب البدء بالمشكلات الأكثر خطورة والتي تهدد حياة المريض (مثل استقرار التنفس أو مستوى السكر) قبل الانتقال للمشكلات الأقل حدة كالصداع أو التنميل.
  • وضع الأهداف (Establishing Goals): وتنقسم الأهداف إلى:
    • أهداف قصيرة المدى (Short-term Goals): يُتوقع تحقيقها خلال ساعات أو أيام قليلة.
    • أهداف طويلة المدى (Long-term Goals): يستغرق تحقيقها أسابيع أو شهوراً (مثل التأهيل الحركي بعد الكسر).
  • اختيار التدخلات التمريضية: تحديد الإجراءات التي سيقوم بها الممرض لتحقيق الأهداف.
  • توثيق خطة الرعاية: كتابة الخطة بشكل رسمي لتكون مرجعاً لجميع أعضاء الفريق الطبي.
انفوجراف مرحلة التخطيط في العملية التمريضية

المرحلة الرابعة: التنفيذ (Implementation)

تُعد هذه المرحلة هي الجانب العملي من العملية التمريضية؛ حيث يتم تحويل الخطط المكتوبة إلى أفعال وإجراءات على أرض الواقع.

ما تشمله مرحلة التنفيذ:

تتضمن القيام بالإجراءات التمريضية (مثل قياس العلامات الحيوية، إعطاء الحقن، أو تركيب القسطرة) مع التوثيق الفوري لكل إجراء.

ملاحظة مهنية: هناك فرق بين “خطة الرعاية” و”التوثيق”. الخطة هي ما ننوي فعله، أما التوثيق (Documentation) فهو السجل القانوني لما تم فعله بالفعل مع المريض.

المهارات المطلوبة في مرحلة التنفيذ:

يحتاج الممرض المحترف إلى ثلاث مهارات أساسية:

  1. مهارات إدراكية (Cognitive Skills): تشمل التفكير النقدي واتخاذ القرار المناسب في المواقف المفاجئة.
  2. مهارات التواصل (Interpersonal Skills): القدرة على التعامل مع المريض وتقديم الدعم النفسي والإجابة على تساؤلاته بمهنية.
  3. مهارات فنية (Technical Skills): وهي المهارات اليدوية (Hands-on skills) مثل إتقان أنواع الحقن (العضلي، الوريدي، وتحت الجلد).

المرحلة الخامسة: التقويم (Evaluation)

المرحلة الأخيرة في العملية التمريضية وخطواتها هي التقويم، وهي مرحلة قياس الأثر والنتائج. في هذه الخطوة، نقارن بين “الحالة الفعلية للمريض” وبين “الأهداف” التي وضعناها في مرحلة التخطيط.

نواتج عملية التقويم:

عند تقييم التدخلات التمريضية، نخرج بواحدة من ثلاث نتائج:

  • الهدف تحقق (Goal Met): عندما تكون استجابة المريض مطابقة تماماً للأهداف المرجوة.
  • الهدف تحقق جزئياً (Goal Partially Met): مثل تحقيق الأهداف قصيرة المدى مع الحاجة لمزيد من الوقت لتحقيق الأهداف طويلة المدى.
  • الهدف لم يتحقق (Goal Not Met): إذا لم يطرأ أي تحسن على حالة المريض، وهنا يتطلب الأمر إعادة تقييم الخطة بالكامل من البداية.

خاتمة: العملية التمريضية كمنهج حياة مهني

إن فهم العملية التمريضية (Nursing Process) هو المفتاح الأول للتميز في مهنة التمريض؛ فهي ليست مجرد خطوات أكاديمية، بل هي دورة مستمرة من التقييم والتطوير تضمن للمريض الحصول على أفضل رعاية صحية ممكنة بناءً على أسس علمية رصينة وبعيدة كل البعد عن العشوائية.

نصيحة تعليمية: تذكر دائماً أن العملية التمريضية هي عملية ديناميكية؛ أي أن فشل تحقيق هدف معين في مرحلة “التقويم” لا يعني الفشل في تقديم الرعاية، بل يعني ضرورة العودة لنقطة البداية (التقييم) لجمع بيانات جديدة، تحديث التشخيص، وتصحيح المسار لضمان سلامة المريض.

في نهاية هذا الدرس، نتوجه بالشكر الجزيل للمحاضر القدير د. محمود علي، أخصائي تدريس العلوم التمريضية والمحاضر الرئيسي لهذه المادة، على شرح المبسط والاحترافي لهذا المحتوى الجوهري.

عزيزي الطالب/ الممرض، بعد قراءتك لهذا الشرح المفصل، شاركنا رأيك وتجربتك!:

  • ما هي أصعب خطوة تواجهك عند كتابة “نيرسينج كير بلان” (Care Plan) في التدريب العملي؟
  • وهل ساعدك هذا الشرح في فهم كيفية صياغة التشخيص التمريضي بشكل أدق؟

وإذا كنت ترغب في تحميل ملف شامل لشرح العملية التمريضية pdf، اضغط هنا.

لا تنسَ مشاركة المقال مع زملائك في الدفعة لتعم الفائدة! ، وأخبرنا في التعليقات ما هو الموضوع الذي تطلع لنشرحه في المرة القادمة؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *